بتروجيت يتألق و يحرج الأهلى و يتعادل إيجابياً معه بهدفين لكل فريق و يؤجل التتويج بالدورى
علاء إبراهيم ازعج الدفاع الأهلاوى بشدة
نجح بتروجيت فى تقديم مباراة قوية و مستوى فنى أكثر من رائع و أحرج النادى الأهلى و أجل إعلان النادى الأهلى بطلاً للنادى الأهلى بشكل رسمى, الأهلى ظهر خلال اللقاء بمستوى فنى ضعيف و لم يقدم الأداء المعهود فى حين ظهر النادى البترولى بمستوى أكثر من رائع و كاد يحقق الفوز إلا أن أسامة حسنى أدرك هدف التعادل فى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضتئع للشوط الثانى.
إنتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق بعد شوط قوى و سريع ظهر فيه الفريق البترولى بشكل قوى و جميل و أدى شوط سريع و نجح فى تسجيل هدف و أهدر أكثر من فرصة, على الجهة المقابلة ظهر الأهلى بشكل متوسط المستوى و لم يقدم المستوى المنتظر منه و لكن فى الوقت ذاته ظهر محمد فاروق حكم المباراة بمستوى مهزوز على الرغم من إحتسابه لركلتى جزاء للنادى الأهلى!
بدأ الأهلى اللقاء بتشكيل مكون من عصام الحضرى فى حراسة المرمى و عماد النحاس و أحمد السيد و وائل جمعة فى خط الدفاع و فى الجانب الأيمن أحمد عادل و فى الجانب الأيسر أحمد السيد و فى الوسط محمد شوقى و أنيس بوجلبان "بوجا" و المثلث الهجومى المكون من محمد أبو تريكة و فلافيو أمادو و عماد متعب.
بداية المباراة كانت مثيرة للغاية حيث مرر عماد متعب كرة بينية لأبو تريكة الذى إنفرد بالمرمى و راوغ أحمد فوزى حارس المرمى الذى قام بعرقلته و إحتسب محمد فاروق حكم المباراة ضربة جزاء فى غاية الوضوح و لكنه إكتفى بإنذار فوزى على الرغم من أن مرور أبو تريكة وضعه وجهاً لوجه مع المرمى, و تقدم لضربة الجزاء أبو تريكة و سددها بنجاح داخل المرمى.
بعدها بدقائق و من كرة على الجانب الأيمن للفنان أبو تريكة لعبها عرضية لكنها إصطدمت بيد مدافع بتروجيت و لكن الحكم رفض إحتساب ركلة الجزاء "الواضحة جداً" على الرغم من إعتراض لاعبو الأهلى و لكن إصرار الحكم المساعد على رفع الراية أجبر الحكم على إحتساب ركلة الجزاء التى نفذها أبو تريكة أيضاً و لكنها إرتدت من العارضة.
بعدها إنقلبت المباراة رأساً على عقب و سيطر بتروجيت على المباراة و نجح فى تسجيل هدف التعادل عن طريق علاء إبراهيم من خطأ دفاعى من أحمد السيد و عماد النحاس, و كاد بتروجيت يضيف أكثر من هدف أخر إلا أن الحضرى تألق و نجح فى إنقاذ أكثر من فرصة من أخطاء مشتركة لأحمد السيد و عماد النحاس.
و قبل نهاية الشوط الأول بدقائق إنطلق محمد أبو تريكة بالكرة من الجانب الأيسر و راوغ داخل منطقة الجزاء و تعرض لعرقلة واضحة جداً إلا أن محمد فاروق حكم اللقاء تغاضى عن إحتسابها لأسباب لا يعلمها إلا الله لينتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق.
مع بداية الشوط الثانى نزل إلى الملعب شادى محمد بدلاً من أحمد السيد و فى الدقيقة الأولى من زمن هذا الشوط نجح محمد كوفى فى تسجيل الهدف الثانى لبتروجيت بشكل مفاجىء بعد هجمة سريعة من الجانب الأيسر مر بها أسامة محمد من أحمد عاد و سدد كرة قوية أنقذها الحضرى و لكنها إرتدت لكوفى الذى تابعها مسجلاً الهدف الثانى لبرتوجيت.
بعد الهدف سيطر بتروجيت على وسط الملعب و كانت السيطرة الأهلاوية على الكرة عبارة عن كرات مقطوعة بلا أى معنى حيث كان بوجلبان و شوقى و فلافيو فى مستوى بعيد كل البعد عن مستواهم المعهود, و فى هذه الأثناء تم الدفع بأسامة حسنى بدلاً من طارق السعيد و ميدو بدلاً من متعب.
و لاحت لأسامة حسنى أكثر من فرصة لتسجيل هدف التعادل و لكنه فشل فى إستغلال الفرص السهلة جداً التى لاحت له و أهدرها جميعاً بغرابة, حيث كانت الأولى من كرة عرضية من فلافيو تهادت أمامه و لكنه تباطأ بشدة فى تسجيل الهدف و لعب الكرة فى قدم أحمد فوزى حارس مرمى بتروجيت.
بعدها لاحت لأسامة كرة شبيهة بالكرة التى أضاعها حيث مرت الكرة بالعرض من دفاع بتروجيت و لكنه وضعها بجوار القائم وسط دهشة كل من فى الملعب, و من كرة مرتدة على حدود منطقة الجزاء لأنيس بوجلبان إنتظر الجميع من بوجا تسجيل هدف التعادل إلا أنه سدد بغرابة شديدة خارج الملعب.
و قبل النهاية بدقائق قليلة جداً مرر فلافيو كرة أمامية لبوجا الذى ترك الكرة تمر لتصل لأسامة حسنى المنفرد بالمرمى ليضع الكرة داخل الشباك معلناً عن نهاية المباراة بالتعادل الإيجابى بهدفين لكل فريق.