ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

القرضاوي والتسخيري.. اللعبة انتهت!

love&peace

مشرف سابق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​
getimg.php

شهدت العاصمة القطرية الدوحة قبل أيام مؤتمرا إسلاميا للحوار بين المذاهب الإسلامية، فاجأ الشيخ يوسف القرضاوي الحضور في مفتتح اللقاء بانتقاده الحاد لسياسية "التشييع" التي تنتهجها إيران في المجتمعات الإسلامية السنية، وقال موجها كلامه إلى آية الله محمد علي تسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في إيران: "لا يجوز أن يحاول مذهب نشر مذهبه في بلاد خالصة للمذهب الآخر".

وتساءل: "ماذا ينفعكم أن تدخلوا بلداً سنياً مثل مصر أو السودان أو المغرب أو الجزائر وغيرها من بلاد خالصة للشافعية والمالكية... وأن تحاولوا أن تكسبوا أفرادا للمذهب الشيعي؟... هل ستكسبون 1 أو أو لكن بعد ذلك تنجزون فتنة في البلد، وسيكرهكم الناس ويلعنونكم بعد ذلك"، كلام القرضاوي منطقي جدا، ومن رجل قضى سنوات طويلة من عمره ينافح عن التقارب المذهبي، وهو مبرأ من أي شبهة غلو مذهبي أو كراهية للآخر.

أيضا في نفس المؤتمر، تحدث المفكر الإسلامي السوداني ووزير الأوقاف السابق الدكتور عصام البشير، وهو حاليا الأمين العام لمركز الوسطية، تناول الموقف نفسه، وأثار موضوع توزيع كتب لمراجع شيعية في معرض الكتاب الأخير في السودان، وتساءل عن مغزى ذلك في بلد كل أهله من السنة. ودعا مراجع الشيعة إلى اتخاذ إجراءات عملية لمنع الكتب التي تتناول الصحابة بالسباب والشتائم، ونبه إلى ضرورة صدور فتاوى منهم في هذا الشأن.

هذا الكلام وما سبقه شديد الوضوح، فماذا قال الشيخ محمد علي تسخيري الأمين العام لما يسمى بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في إيران، دافع عن إيران بشدة، وحذر بعاطفية تمثيلية من المؤامرات التي تقوم بها قوى الاستعمار العالمي والصهيونية من أجل التفريق بين المسلمين وبث روح الفرقة، وهذا كلام أقل ما يوصف به أنه مراوغة لا تليق برجل دين، وهروب من مواجهة الأسئلة الصريحة المباشرة، وهو كلام نعبر عنه في العامية المصرية الدارجة بأنه "كلام في الهجايص".

ما دخل إسرائيل في قيام الجمهورية الإيرانية بنشر كتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب تهاجم الصحابة وتسب في أهل السنة ورموزهم وتاريخهم ودولهم وتدعو إلى التشيع الصريح، هل هناك أصابع صهيونية هي التي اخترقت ـ مثلا ـ المؤسسة الدينية الإيرانية وحركت "رجالها" هناك من أجل إنتاج هذه الكتب وشحنها إلى القاهرة وعرضها للبيع برخص التراب وأحيانا توزع مجانا على المسلمين السنة، وما دخل الصهاينة أو الأمريكان في احتضان إيران لشخصيات مصرية تشيعت، وإمدادها بالمال والكتب والاستقبالات المبهرة في طهران وقم، لكي تنشر سمومها وأحقادها على كل ما ينتمي للسنة في الصحف المصرية وتتباهى المواقع الشيعية الإيرانية وهي تنشر صورهم في احتفالات قم وغيرها محتضنين رموز الشيعة الإيرانيين.

ونفس الشيء في السودان، البلد السني تاريخيا وبالكامل، لماذا تنشط الحكومة الإيرانية ومؤسساتها الدينية من أجل نشر التشيع بين شبابه، هل هذه الجهود هي التي تصنع الألفة بين المذاهب الإسلامية، وهل هذه النشاطات هي التي تعزز التضامن أم أنها هي التي تخدم مخططات أعداء الأمة من أجل تعزيز الفرقة، وهنا يصح أن نقول بأن النشاطات الإيرانية هي الظهير الداعم للمخططات الإسرائيلية لتفتيت المنطقة وبث روح العصبية المذهبية فيها وتهييج الخواطر، بدون أي معنى، ومن حقنا أن نكرر ما قاله الشيخ يوسف القرضاوي: كم شخصا ستربحون لتشييعهم عشرة عشرون، ولكنكم ستكسبون عداوة الملايين وتبثون روح الكراهية بين جنبات الأمة وتخدمون بذلك مخططات الأعداء العابثة.

إن معلوماتي المؤكدة تفيد بأن التسخيري الذي يقدم نفسه بأنه راعي الحوار بين المذاهب، هو شخصيا المشرف على جهود التشييع في العالم السني، ولعل هذه المعلومات التي وصلت للشيخ القرضاوي هي التي استفزته مؤخرا عندما غضب في نقابة الصحفيين المصريين وفي جلساته الخاصة وفي مؤتمر الدوحة أخيرا، عندما وجد أن "التسخيري" وجماعته يخدعونه ويبتزون طيبته لأغراض دنيئة، ويتخذون من كلماته التي تحض على السماحة مجرد غطاء لتمرير جهودهم السوداوية لتشييع شباب السنة في بلدان لا تعرف الفرق بين الشيعي والشيوعي، فيثيرون اللغط والفتنة والقلق، ثم في النهاية يعطوننا الدروس عن أهمية الوحدة وخطورة مخططات الصهاينة والأمريكان والجن الأحمر.


مجلة العصر - موقع البينة
 

amkhaial

ستار جديد
عندما يحذر الدكتور يوسف القرضاوي الذي اعتدنا منه دائما محاولة التقريب بين السنة و الشيعة من خطر التشييع فهذا يدل على أن الأمر أصبح خطيرا إلى درجة لا يمكن عندها السكوت أو التجاهل , لقد فوجئت أنا شخصيا عندما سمعت ما قاله الشيخ القرضاوي على التليفزيون و استبشرت خيرا فقد بدء الناس يصحون من غيبوبتهم و بدءوا يعودون إلى الفهم السليم و العقلانية .

و لا حظوا أيضا أن هذا التسخيري استخدم نفس الإسطوانة التي يستخدمها بعض البلهاء و هي أن أي أحد يحاول كشف حقيقتهم لابد أن يكون عميلا و ساعيا لإشعال الفتنة ,, و للعلم فإن هذا التسخيري هو عراب كل الحركات الرافضية حول العالم بدءا من جيش الدجال إنتهاء بحزب اللات و ذلك ليعلم الجميع أن المنبع واحد و الهدف واحد و هو القضاء على الإسلام الحقيقي إسلام محمد بن عبدالله و صحابته و إحلال دين عبدالله بن سبأ مكانه .
 
التعديل الأخير:

Mojahid

مشرف سابق
فعلا إخوتي الكرام هذا هو الحق هؤلاء ليس لهم عهد ولا كلمة فالغاية عندهم معلومة لا تغطيها الكلمات المعسولة

ولكن أكثر ما لفت انتباهي هو كلام الشيخ / الصابوني عندما تحدث مع قائد المجلس وقال له : لقد أعطيت وقتا لآية الله

التسخيري وتقول لي ثلاث دقائق فقط وأنا أيضا آية الله

وتحدث عن مسألة التشييع في السودان ومسألة سب الصحابة وغير ذلك

أما من ناحية المتفلسفة الذين يقولون أنكم تشغلونا بهذه القضايا عن العدو الأكبر وهم اليهود والنصارى

قلنا أن العدو الأكبر ليسوا اليهود والنصارى فقط بل اليهود والنصارى والروافض بدون تمييز أو تفصيل أو فصل

ولذلك لا يصح أن يصف أحد من المسلمين أحدا منهم بقوله أخي فلان سواء تأكد من كونه رافضيا أو غلب على ظنه ذلك

فالأخوة ليست لهؤلاء إنما الأخوة للمسلمين

ولقد جعلهم بعض السادة الحنفية في كتبهم أنهم يسن بهم سنة أهل الكتاب فنتزوج من نسائهم ولا يزوجون من نساءنا

قلت والصحيح خلافه فأهل الكتاب من اليهود والنصارى استثناء من القاعدة الكبرى في العلاقة بين المسلمين والكفار

وألحق بهم المجوس لقوله ( عليه السلام ) فيهم سنوا بهم سنة أهل الكتاب

وخلاف القاعدة لا يقاس عليه ولكن أجد لقولهم تفسيرا من ناحية أخرى وهي كونهم قاسوا الروافض على المجوس

باعتبار الأصل

والله أعلم

وأكرر وأقول العدو الراهن كتلة واحدة من اليهود والنصارى والروافض

يعني ما يسمى اسراءيل والغرب وإيران عدو واحد

وليكون ما يكون ولن نمد أيدينا إلى أي منهم لنقتل الآخر فلن نأمن أن تأتي منه الطعنة

يعني اللي اليهود قتلوهم منذ 50 سنة إلى الآن لا يساوى ما قتله الروافض للمسلمين في العراق هذه الأيام

يعني ربما تكون عداوتنا للروافض أشد من عداوتنا لليهود

وربنا يسترها
 

Mak

المشرف العام
شكرا اخي علي الموضوع ويجب علينا الانتباه من هذه الفتنة ولنبدا باصدقاءنا ومن حولنا لنحذرهم من الوقوع في هذه المصيده
 

جريح القدس

ستار جديد
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد

حسبي الله ونعم الوكيل الف شكر لكِ على موضوع
شكر لك اخي love&peace
وجزاكي الله كل الخير
بارك الله فيك
ربنا يجعلها فى ميزان حسناتك​
 

Gold Star

كبار الشخصيات
فعلاً يا إخوة أصبحت في الأونة الأخير وبعد إنتشار الفتن المفتعلة في السودان دخلت أشياء لم تكن مسموحة
في الماضي وتوسعت دعوي التنصير من الكنائس بصورة مكثفة ودخول كتب تدخل الخلل في عقائد أهل السنة
دون تحرك ملموس من الرموز الإسلامية .. نسأل الله أن ينجي جميع بلاد المسلمين من الفتن.

ألف شكر علي الموضوع .
 
التعديل الأخير:
أعلى