السلام عليكم
فاجأ المنتخب الفرنسي نظيره الألماني وفاز عليه في عقل داره في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب ويسترن ستاديون ضمن استعدادات المنتخبين لكأس أمم أوروبا. وتناوب كل من جيرو ومالودا على تسجيل أهداف المنتخب الفرنسي قبل أن يدلل كاكاو الفارق في آخر لحظات المباراة لصالح الألمان
وعرفت بداية المباراة حذراً كبيراً من طرف المنتخبين معاً، واحتدم الصراع في وسط الميدان على امتلاك الكرة، مع محاولات للمنتخب الألماني في بناء هجمات منسقة انطلاقاً من وسط الميدان مع الاعتماد على بعض الجمل التكتيكية التي تعودت ماكينات المانشافت على إظهارها لكن جل مناوراتهم اصطدمت بحائط دفاعي منظم من طرف منتخب الديوك.
ومع توالي الدقائق، تمكن كل من كاباي ومفيلا من إعطاء تفوق طفيف للمنتخب الفرنسي بعد كسبهم لمعركة الوسط بشكل مؤقت، فكان رجال لوران بلان هم السباقين لتشكيل الخطورة عن طريق ركنيتين متتاليتين حولهما كل من عادل رامي وكاباي في اتجاه المرمى لكن سوء الحظ وتدخل فايس جعل التعادل يستمر.
ومع استمرار تحكم الديوك في متوسط الميدان، مرر فالبوينا كرة لديبوشي المنطلق في الرواق الأيمن والذي راوغ بسلاسة ظهير المانشافت آوجو ثم مرر كرة على طبق من ذهب لأولفييه جيرو الذي لم يتردد في وضعها في مرمى فايس معلناً عن تقدم المنتخب الفرنسي بهدف نظيف.
الهدف كان بمثابة الصفعة للمنتخب الألماني الذي لم يستغرق كثيراً ليستعيد هيبته على رقعة الملعب، ونزل بثقله الهجومي على دفاعات المنتخب الفرنسي، فكانت أول حملات أصحاب الأرض عن طريق روس الذي توغل في الجهة اليمنى لكن الحارس نجح في إقفال المنافد على لاعب جلادباخ، وبعد دقيقتين مرر عاد روس ليمرر كرة بينية رائعة لكلوزة الذي سدد كرة حولها عادل رامي لركنية بفدائية.
ضغط المنتخب الألماني استمر بعدها، فكان المانشافت قريبين من تسجيل التعادل في أكثر من مناسبة. ففي الدقيقة 31، وإثر ضربة حرة مباشرة استلم كلوزة كرة أمام المرمى ثم سددها لكن لوريس نجح في إنقاذ مرماه قبل أن تنوب عنه العارضة بعد أن رفع كروس كرة لبادشتوبر الذي حولها برأسه في اتجاه المرمى.
وفي الدقيقة 42، نجح خضيرة في تمرير كرة بينية لزميله أوزيل الذي انطلق في الرواق الأيمن وتوغل داخل منطقة الجزاء ليمرر كرة لكلوزة الذي لم يحالفه الحظ في هز الشباك حيث اصطدم بحارس يمر بأزهى أيامه، وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول سدد أوزيل كرة خطيرة مرت على يمين هيجو لوريس لينتهي الشوط الأول بتفوق الديوك بهدف نظيف.
وشهدت بداية الشوط الثاني سيطرة من طرف المنتخب الفرنسي الذي بدا عازماً على إضافة الهدف الثاني، فسدد نصري كرة قوية في الدقيقة 50 ارتطمت ببواتينج وتحولت لكرنية، ليعود بعدها ديبوشي ويسدد كرة صاروخية تصدى لها حارس المانشافت فايس.
واستمرت أحداث المباراة في ظل سيطرة للمنتخب الفرنسي مع بعض المناورات من طرف المنتخب الألماني عن طريق كروس، أوزيل وجوميس الذين حاولوا عن طريق التسديد من بعيد، لكن الحارس لوريس كان لهذه الكرات بالمرصاد. وفي الدقيقة 63 استغل ميكسيس خطأ من الدفاع الألماني ورفع كرة عرضية لفالبوينا الذي سدد كرة مرت محادية لمرمى الحارس فايس.
وفي الدقيقة 67، كاد جوميس يعدل النتيجة بعد أن تلقى عرضية من الرواق الأيسر لكن لاعب بايرن ميونيخ تأخر بأجزاء قليلة لتذهب الكرة محادية لمرمى لوريس. إضاعة ألمانيا لهذه الفرصة جعل الديوك يدفعونهم الثمن غالياً ويسجلون هدفاً ثانياً بعد أن مرر ديبوشي كرة عرضية لداخل منطقة الجزاء نجح مالودا في وضعها في سقف مرمى المنتخب الألماني.
وفي آخر عشرين دقيقة من المباراة، بدا وقع تغييرات المدربين واضحاً على نسق اللقاء الذي اكتسى طابع الرتابة والنمطية فتركزت الكرة في وسط الميدان. وقبل نهاية المباراة، نجح المانشافت في تدليل الفارق بعد هجمة منسقة رائعة وغفلة من دفاع الديوك وهو ما مكن مولر من استقبال كرة بينية في ظهر المدافعين مررها إلى كاكاو الطليق الذي اكتفى بوضع الكرة في وضع شباك لوريس لينتهي اللقاء بتفوق المنتخب الفرنسي بهدفين لهدف.
فاجأ المنتخب الفرنسي نظيره الألماني وفاز عليه في عقل داره في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب ويسترن ستاديون ضمن استعدادات المنتخبين لكأس أمم أوروبا. وتناوب كل من جيرو ومالودا على تسجيل أهداف المنتخب الفرنسي قبل أن يدلل كاكاو الفارق في آخر لحظات المباراة لصالح الألمان
وعرفت بداية المباراة حذراً كبيراً من طرف المنتخبين معاً، واحتدم الصراع في وسط الميدان على امتلاك الكرة، مع محاولات للمنتخب الألماني في بناء هجمات منسقة انطلاقاً من وسط الميدان مع الاعتماد على بعض الجمل التكتيكية التي تعودت ماكينات المانشافت على إظهارها لكن جل مناوراتهم اصطدمت بحائط دفاعي منظم من طرف منتخب الديوك.
ومع توالي الدقائق، تمكن كل من كاباي ومفيلا من إعطاء تفوق طفيف للمنتخب الفرنسي بعد كسبهم لمعركة الوسط بشكل مؤقت، فكان رجال لوران بلان هم السباقين لتشكيل الخطورة عن طريق ركنيتين متتاليتين حولهما كل من عادل رامي وكاباي في اتجاه المرمى لكن سوء الحظ وتدخل فايس جعل التعادل يستمر.
ومع استمرار تحكم الديوك في متوسط الميدان، مرر فالبوينا كرة لديبوشي المنطلق في الرواق الأيمن والذي راوغ بسلاسة ظهير المانشافت آوجو ثم مرر كرة على طبق من ذهب لأولفييه جيرو الذي لم يتردد في وضعها في مرمى فايس معلناً عن تقدم المنتخب الفرنسي بهدف نظيف.
الهدف كان بمثابة الصفعة للمنتخب الألماني الذي لم يستغرق كثيراً ليستعيد هيبته على رقعة الملعب، ونزل بثقله الهجومي على دفاعات المنتخب الفرنسي، فكانت أول حملات أصحاب الأرض عن طريق روس الذي توغل في الجهة اليمنى لكن الحارس نجح في إقفال المنافد على لاعب جلادباخ، وبعد دقيقتين مرر عاد روس ليمرر كرة بينية رائعة لكلوزة الذي سدد كرة حولها عادل رامي لركنية بفدائية.
ضغط المنتخب الألماني استمر بعدها، فكان المانشافت قريبين من تسجيل التعادل في أكثر من مناسبة. ففي الدقيقة 31، وإثر ضربة حرة مباشرة استلم كلوزة كرة أمام المرمى ثم سددها لكن لوريس نجح في إنقاذ مرماه قبل أن تنوب عنه العارضة بعد أن رفع كروس كرة لبادشتوبر الذي حولها برأسه في اتجاه المرمى.
وفي الدقيقة 42، نجح خضيرة في تمرير كرة بينية لزميله أوزيل الذي انطلق في الرواق الأيمن وتوغل داخل منطقة الجزاء ليمرر كرة لكلوزة الذي لم يحالفه الحظ في هز الشباك حيث اصطدم بحارس يمر بأزهى أيامه، وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول سدد أوزيل كرة خطيرة مرت على يمين هيجو لوريس لينتهي الشوط الأول بتفوق الديوك بهدف نظيف.
وشهدت بداية الشوط الثاني سيطرة من طرف المنتخب الفرنسي الذي بدا عازماً على إضافة الهدف الثاني، فسدد نصري كرة قوية في الدقيقة 50 ارتطمت ببواتينج وتحولت لكرنية، ليعود بعدها ديبوشي ويسدد كرة صاروخية تصدى لها حارس المانشافت فايس.
واستمرت أحداث المباراة في ظل سيطرة للمنتخب الفرنسي مع بعض المناورات من طرف المنتخب الألماني عن طريق كروس، أوزيل وجوميس الذين حاولوا عن طريق التسديد من بعيد، لكن الحارس لوريس كان لهذه الكرات بالمرصاد. وفي الدقيقة 63 استغل ميكسيس خطأ من الدفاع الألماني ورفع كرة عرضية لفالبوينا الذي سدد كرة مرت محادية لمرمى الحارس فايس.
وفي الدقيقة 67، كاد جوميس يعدل النتيجة بعد أن تلقى عرضية من الرواق الأيسر لكن لاعب بايرن ميونيخ تأخر بأجزاء قليلة لتذهب الكرة محادية لمرمى لوريس. إضاعة ألمانيا لهذه الفرصة جعل الديوك يدفعونهم الثمن غالياً ويسجلون هدفاً ثانياً بعد أن مرر ديبوشي كرة عرضية لداخل منطقة الجزاء نجح مالودا في وضعها في سقف مرمى المنتخب الألماني.
وفي آخر عشرين دقيقة من المباراة، بدا وقع تغييرات المدربين واضحاً على نسق اللقاء الذي اكتسى طابع الرتابة والنمطية فتركزت الكرة في وسط الميدان. وقبل نهاية المباراة، نجح المانشافت في تدليل الفارق بعد هجمة منسقة رائعة وغفلة من دفاع الديوك وهو ما مكن مولر من استقبال كرة بينية في ظهر المدافعين مررها إلى كاكاو الطليق الذي اكتفى بوضع الكرة في وضع شباك لوريس لينتهي اللقاء بتفوق المنتخب الفرنسي بهدفين لهدف.