مصطفى شعبان
ستار جديد
كشفت مصادر مقربة من إدارة التسويق بالنادي الأهلي عن أن النادي يخطط لخطف حسني عبدربه نجم نادي ستراسبورج الفرنسي المُعار إلى ناديه الأصلي "الإسماعيلي"، وذلك عن طريق التدخل لدى مسئولي النادي الفرنسي لتسوية الأمر معهم خاصة أن الإسماعيلي يصعب عليه دفع الشرط الجزائي لضم اللاعب نهائيًا والبالغ نصف مليون دولار.
وقالت المصادر في تصريحات إن المهندس عدلي القيعي مدير التسويق بالنادي ومحمود الخطيب نائب رئيس النادي يتحركان في سرية تامة وهدوء لإقناع عبدربه بالانتقال إلى الأهلي وفي ذات الوقت الوصول مع مسئولي الإسماعيلي لصيغة ترضية للحصول على خدمات اللاعب دون حدوث مشاكل بين الطرفين.
وأضافت المصادر أن الإسماعيلي مطلوب منه سداد مبلغ نصف مليون دولار إلي نادي ستراسبورج الفرنسي لكي يضم عبدربه نهائيا لمدة موسمين جديدين.. ولكن الأهلي دخل في المفاوضات ويخطط لوضع سيناريو ضاغط عن طريق أصوات الأهلي الموجودة في الإسماعيلي والتي تؤثر بعض الشيء في نتائج الانتخابات القادمة حتى يتم تجاهل دفع قسط اللاعب خاصة وأن الحجة موجودة وهي أن الخزينة خاوية وليس بها ما يكفي للسداد.. مع وضع لاعب أو اثنين تحت أمر الإسماعيلي من اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم.. بجانب استخدام محمود الخطيب علاقاته القوية بمسئولي محافظة الإسماعيلية والتي سبق وأثمرت في أكثر من صفقة والتي كان أخرها صفقة محمد عبدالله.
وقالت المصادر في تصريحات إن المهندس عدلي القيعي مدير التسويق بالنادي ومحمود الخطيب نائب رئيس النادي يتحركان في سرية تامة وهدوء لإقناع عبدربه بالانتقال إلى الأهلي وفي ذات الوقت الوصول مع مسئولي الإسماعيلي لصيغة ترضية للحصول على خدمات اللاعب دون حدوث مشاكل بين الطرفين.
وأضافت المصادر أن الإسماعيلي مطلوب منه سداد مبلغ نصف مليون دولار إلي نادي ستراسبورج الفرنسي لكي يضم عبدربه نهائيا لمدة موسمين جديدين.. ولكن الأهلي دخل في المفاوضات ويخطط لوضع سيناريو ضاغط عن طريق أصوات الأهلي الموجودة في الإسماعيلي والتي تؤثر بعض الشيء في نتائج الانتخابات القادمة حتى يتم تجاهل دفع قسط اللاعب خاصة وأن الحجة موجودة وهي أن الخزينة خاوية وليس بها ما يكفي للسداد.. مع وضع لاعب أو اثنين تحت أمر الإسماعيلي من اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم.. بجانب استخدام محمود الخطيب علاقاته القوية بمسئولي محافظة الإسماعيلية والتي سبق وأثمرت في أكثر من صفقة والتي كان أخرها صفقة محمد عبدالله.