Brave Heart
كبار الشخصيات
إشبيليه يفوز ويشعل قمة الليغا

نجح فريق إشبيليه في حسم لقاء القمة في الدوري الإسباني لصالحه، بعد أن تغلب على ضيفه برشلونة بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت بينهما ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من البطولة.
الشوط الأول
افتتح برشلونة التسجيل مبكراً في الدقيقة 14، عن طريق نجمه البرازيلي رونالدينيو بضربة رأس، إثر كرة عرضية من الناحية اليمنى لعبها له الظهير الإيطالي جيانلوكا زامبروتا، وإن كانت هناك شبهة كبيرة في تسلل الأخير قبل أن يلعب الكرة العرضية.
ووسط محاولات أصحاب الأرض للتعادل، تلقى رونالدينيو كرة طولية في الدقيقة 29 وانفرد بالمرمى، فلم يجد المدافع آيتور أوسيو بداً من عرقلته داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ويطرد مدافع إشبيليه.
وقام رونالدينيو بتسديد الكرة ولكن أندريس بالوب حارس إشبيليه نجح في التصدي لها بقدمه، ليحرم برشلونة من حسم المباراة مبكراً، ويستمر الصراع داخل الملعب.
وأجرى إشبيليه تغييراً اضطرارياً بعد خروج لاعب الوسط البرازيلي ريناتو للإصابة.
ورغم النقص العددي لصاحب الأرض، إلا أنه نجح في استعادة زمام الأمور في الدقيقة 39، حين سجل مهاجمه الروسي ألكسندر كيرزاكوف التعادل، حين تلقى كرة داخل منطقة الجزاء وظهره للمرمى، فاستدار ولعبها أرضية زاحفة بقدمه اليسرى على يمين فيكتور فالديز حارس برشلونة.
وبين شوطي المباراة وقعت بعض الاحتكاكات بين الجماهير، ولكن تم احتواء الموقف من قبل رجال الأمن دون وقوع أحداث جسيمة.
الشوط الثاني
إشبيليه الأفضل لعباً ونتيجة
الشوط الأول
افتتح برشلونة التسجيل مبكراً في الدقيقة 14، عن طريق نجمه البرازيلي رونالدينيو بضربة رأس، إثر كرة عرضية من الناحية اليمنى لعبها له الظهير الإيطالي جيانلوكا زامبروتا، وإن كانت هناك شبهة كبيرة في تسلل الأخير قبل أن يلعب الكرة العرضية.
ووسط محاولات أصحاب الأرض للتعادل، تلقى رونالدينيو كرة طولية في الدقيقة 29 وانفرد بالمرمى، فلم يجد المدافع آيتور أوسيو بداً من عرقلته داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ويطرد مدافع إشبيليه.
وقام رونالدينيو بتسديد الكرة ولكن أندريس بالوب حارس إشبيليه نجح في التصدي لها بقدمه، ليحرم برشلونة من حسم المباراة مبكراً، ويستمر الصراع داخل الملعب.
وأجرى إشبيليه تغييراً اضطرارياً بعد خروج لاعب الوسط البرازيلي ريناتو للإصابة.
ورغم النقص العددي لصاحب الأرض، إلا أنه نجح في استعادة زمام الأمور في الدقيقة 39، حين سجل مهاجمه الروسي ألكسندر كيرزاكوف التعادل، حين تلقى كرة داخل منطقة الجزاء وظهره للمرمى، فاستدار ولعبها أرضية زاحفة بقدمه اليسرى على يمين فيكتور فالديز حارس برشلونة.
وبين شوطي المباراة وقعت بعض الاحتكاكات بين الجماهير، ولكن تم احتواء الموقف من قبل رجال الأمن دون وقوع أحداث جسيمة.
الشوط الثاني
إشبيليه الأفضل لعباً ونتيجة
وكان إشبيليه الأكثر سيطرة في الشوط الثاني، رغم النقص العددي، ونجح في ترجمة هذه السيطرة إلى هدف التقدم في الدقيقة 60، من ضربة حرة مباشرة، سددها الظهير الأيمن البرازيلي دانييل ألفيس مرت من فوق الحائط، وعجز فيكتور فالديز في التصدي لها.
وبعد الهدف بدقيقة، طرد الحكم المهاجم لودوفيك جولي لاعب برشلونة، ليتساوى العدد بين الفريقين مرة أخرى، وتزداد مهمة الفريق الكاتالوني صعوبة لتحقيق التعادل.
وقام المدرب الهولندي فرانك ريكارد بالدفع بالكاميروني صامويل إيتو مهاجم برشلونة، وبعد ذلك استعان أيضاً بمهاجمه الأرجنتيني خافيير سافيولا في محاولة للتعويض، بديلاً عن مواطنه ليونيل ميسي الذي لم يقدم شيئاً في المباراة، ولم تتذكره الجماهير إلا عند خروجه من الملعب.
الشد العصبي يقضي على آمال برشلونة
وبعد الهدف بدقيقة، طرد الحكم المهاجم لودوفيك جولي لاعب برشلونة، ليتساوى العدد بين الفريقين مرة أخرى، وتزداد مهمة الفريق الكاتالوني صعوبة لتحقيق التعادل.
وقام المدرب الهولندي فرانك ريكارد بالدفع بالكاميروني صامويل إيتو مهاجم برشلونة، وبعد ذلك استعان أيضاً بمهاجمه الأرجنتيني خافيير سافيولا في محاولة للتعويض، بديلاً عن مواطنه ليونيل ميسي الذي لم يقدم شيئاً في المباراة، ولم تتذكره الجماهير إلا عند خروجه من الملعب.
الشد العصبي يقضي على آمال برشلونة
وازداد موقف برشلونة صعوبة في الدقيقة 75، بعد أن نال زامبروتا الإنذار الثاني وبالتالي البطاقة الحمراء، ليغادر الملعب وسط احتجاجات زملائه، وسادت العصبية أجواء الملعب، واستمرت الخشونة والبطاقات الصفراء، وخرج رونالدينيو ونزل البديل إدميلسون مع استمرار سيطرة أصحاب الأرض.
وكاد خافي هيرنانديز أن يحقق التعادل لبرشلونة في الدقيقة 86، حين لعب ضربة حرة مباشرة مماثلة لتلك التي جاء منها هدف إشبيليه الثاني، ولكن بالوب المتيقظ نجح في إمساك الكرة والحفاظ على مرماه.
وأهدر لاعبو إشبيليه عدة أهداف محققة في الوقت بدل الضائع، منها تسديدة لنجم المباراة دانييل ألفيس اصطدمت بالعارضة وارتدت إلى داخل الملعب.
بهذا الفوز عاد إشبيليه إلى صدارة الدوري، بعد أن ارتفع رصيده إلى 50 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن برشلونة الذي تراجع إلى المركز الثاني، ليزداد صراع المقدمة سخونة، مع اقتراب فالنسيا وريال مدريد من الأول والثاني.
فالنسيا يقتنص فوزاً ثميناً
وكان نادي فالنسيا نجح في تثبيت أقدامه في المركز الثالث في جدول البطولة، بتحقيقه فوزاً صعباً على ضيفه سلتافيغو بهدف نظيف، في لقائهما مساء السبت، في افتتاح المرحلة ذاتها.
الشوط الأول
بدأت المباراة قوية وسريعة ولكن دون خطورة حقيقية على المرميين، وكان فالنسيا الأكثر ضغطاً، ولكن سلتا المنظم دفاعياً نجح في إفشال هجمات أصحاب الأرض.
وشهدت الدقيقة 18 أول اختبار لمرمى سانتياغو كانيزاريس حارس فالنسيا، حين سدد غابرييل تاماس مدافع سلتا كرة قوية مباغتة من مسافة بعيدة، ولكن كانيزاريس أفلح في التصدي لها.
على الجانب الآخر، أضاع ميغيل آنخيل أنغولو مهاجم فالنسيا هدفاً محققاً في الدقيقة 24، حين تلقى كرة طولية من الظهير الأيمن البرتغالي ميغيل، وانفرد بالمرمى ولكنه لعبها من فوق الحارس خوسيه بينتو، مرت بجوار القائم الأيمن.
وكان غوستافو لوبيز أبرز لاعبي سلتا في الشوط الأول، حيث لعب في الجبهة اليمنى ليحد من انطلاقات آسيير ديل هورنو الظهير الأيسر لفالنسيا، وزميله الجناح المتألق فيسنتي.
الشوط الثاني
وفي في الشوط الثاني كان سلتا الأفضل، ولكن تألق الحارس المخضرم كانيزاريس منع عدة أهداف محققة للضيوف، منها تسديدة من الأوروغواياني فابيان كانوبيو في الدقيقة 58، وأخرى من المهاجم البرازيلي فيرناندو بايانو في الدقيقة 62 حولها كانيزاريس إلى ركنية.
واستطاع نجم الهجوم فيرناندو مورينتيس أن يحل عقدة سلتا في الدقيقة 67، بتسجيله أول أهداف فالنسيا إثر كرة من البرتغالي هوغو فيانا، تلقاها مورينتيس داخل منطقة الجزاء، ولعبها مباشرة من الوضع طائراً في المرمى، وهو الهدف العاشر للاعب هذا الموسم.
وحافظ فالنسيا على بقائه في المركز الثالث، بعد أن رفع رصيده إلى 46 نقطة، بينما تجمد رصيد سلتا عند 26 نقطة، وبقي مؤقتاً في المركز السادس عشر، بانتظار بقية مباريات المرحلة.
وكاد خافي هيرنانديز أن يحقق التعادل لبرشلونة في الدقيقة 86، حين لعب ضربة حرة مباشرة مماثلة لتلك التي جاء منها هدف إشبيليه الثاني، ولكن بالوب المتيقظ نجح في إمساك الكرة والحفاظ على مرماه.
وأهدر لاعبو إشبيليه عدة أهداف محققة في الوقت بدل الضائع، منها تسديدة لنجم المباراة دانييل ألفيس اصطدمت بالعارضة وارتدت إلى داخل الملعب.
بهذا الفوز عاد إشبيليه إلى صدارة الدوري، بعد أن ارتفع رصيده إلى 50 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن برشلونة الذي تراجع إلى المركز الثاني، ليزداد صراع المقدمة سخونة، مع اقتراب فالنسيا وريال مدريد من الأول والثاني.
فالنسيا يقتنص فوزاً ثميناً
وكان نادي فالنسيا نجح في تثبيت أقدامه في المركز الثالث في جدول البطولة، بتحقيقه فوزاً صعباً على ضيفه سلتافيغو بهدف نظيف، في لقائهما مساء السبت، في افتتاح المرحلة ذاتها.
الشوط الأول
بدأت المباراة قوية وسريعة ولكن دون خطورة حقيقية على المرميين، وكان فالنسيا الأكثر ضغطاً، ولكن سلتا المنظم دفاعياً نجح في إفشال هجمات أصحاب الأرض.
وشهدت الدقيقة 18 أول اختبار لمرمى سانتياغو كانيزاريس حارس فالنسيا، حين سدد غابرييل تاماس مدافع سلتا كرة قوية مباغتة من مسافة بعيدة، ولكن كانيزاريس أفلح في التصدي لها.
على الجانب الآخر، أضاع ميغيل آنخيل أنغولو مهاجم فالنسيا هدفاً محققاً في الدقيقة 24، حين تلقى كرة طولية من الظهير الأيمن البرتغالي ميغيل، وانفرد بالمرمى ولكنه لعبها من فوق الحارس خوسيه بينتو، مرت بجوار القائم الأيمن.
وكان غوستافو لوبيز أبرز لاعبي سلتا في الشوط الأول، حيث لعب في الجبهة اليمنى ليحد من انطلاقات آسيير ديل هورنو الظهير الأيسر لفالنسيا، وزميله الجناح المتألق فيسنتي.
الشوط الثاني
وفي في الشوط الثاني كان سلتا الأفضل، ولكن تألق الحارس المخضرم كانيزاريس منع عدة أهداف محققة للضيوف، منها تسديدة من الأوروغواياني فابيان كانوبيو في الدقيقة 58، وأخرى من المهاجم البرازيلي فيرناندو بايانو في الدقيقة 62 حولها كانيزاريس إلى ركنية.
واستطاع نجم الهجوم فيرناندو مورينتيس أن يحل عقدة سلتا في الدقيقة 67، بتسجيله أول أهداف فالنسيا إثر كرة من البرتغالي هوغو فيانا، تلقاها مورينتيس داخل منطقة الجزاء، ولعبها مباشرة من الوضع طائراً في المرمى، وهو الهدف العاشر للاعب هذا الموسم.
وحافظ فالنسيا على بقائه في المركز الثالث، بعد أن رفع رصيده إلى 46 نقطة، بينما تجمد رصيد سلتا عند 26 نقطة، وبقي مؤقتاً في المركز السادس عشر، بانتظار بقية مباريات المرحلة.