السلام عليكم
كشفت دراسة أجرها الأستاذ الجامعي خوليو دي كورال في كتابه "عقلية الفوز، طريقة إيمري" عن أن مدرب فالنسيا هو المدرب الأكثر كفاءة وتأثيراً بين كل مدربي الليجا بمن فيهم مدرب برشلونة بيب جوارديولا أو مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو.
الكتاب الذي وصف إيمري بـ"كابتن ثاندر الكرة الإسبانية" -وهو لقب لبطل لاحدى القصص المصورة- استمد الفكرة من مقولة لمدرب إشبيلية الحالي ميتشيل عندما كان مدرباً لخيتافي قال فيها "أحب أن أرى مورينيو أو جوارديولا يدربون أندية كخيتافي أو سبورتنج خيخون".
وتجاوز إيمري كلاً من خافيير أجيري مدرب سرقسطة الأسبق، مارسيلينو جارسيا مدرب الراسينج الأسبق، مانويل بيلجريني مدرب ملقة الحالي، كيكي سانشيز فلوريس مدرب أتلتيكو مدريد الأسبق، ميروسلاف ديوكيتش مدرب إيركوليس السابق وخوسيه لويس منديليبار مدرب أوساسونا قبل أن يأتي جوزيه مورينيو في المركز الثامن وبيب جوارديولا في المركز الحادي عشر.
ورغم أن أول خمسة مدربين اشتركوا في نفس الكفاءة، فإن المدير الفني الباسكي رجحت كفته بسبب قيادته لفريقه لأكثر من موسم كامل.
البروفيسور كورال، وهو أستاذ الاقتصاد في جامعة كاستيا لا مانشا، اعتمد عدة معايير حسابية لقياس كفاءة كل مدرب وتأثيره على فريقه بحساب النقاط التي يحققها في كل مباراة مقارنة بما يتوافر لديه من أدوات مالية وفنية وإعلامية وغيرها من المعايير عملاً بمبدأ "أقصى إنتاجية ممكنة بأقل العوامل المتوفرة" علماً بأن الكتاب تمت مراجعت من جانب الأستاذ الجامعي خوان كارلو كوبيرو وهو خبير رائد في مجاله في وضع الاستراتيجيات للشركات الكبرى
إيمري حقق المركز الثالث مع فالنسيا في الموسمين الماضيين علماً بأنه يدرب اللوس تشي منذ 4 مواسم ونصف قاد الفريق فيهم ليصبح ثالث أعلى نادي في تاريخ إسبانيا حصداً للنقاط بعد تخطيه لأتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد خلف الريال والبرسا علماً بأن تحقيقه للمركز الثالث في الموسمين الماضيين كانا خلف ناديين من أفضل الأندية في العالم ويمتلكان أفضل لاعبيْن في العالم -في إشارة لميسي ورونالدو- وكل هذا بحسب وصف الكتاب الذي وُضع على غلافه مقولة لجوارديولا يمتدح فيها إيمري بالإضافة لمقولة لمدافع فالنسيا ريكاردو كوستا -الذي اختلف مع إيمري في بداية الموسم- قال فيها إن إيمري يتشارك مع مورينيو في بعض الصفات موضحاً "كلاهما مدرب حديث التفكير، مباشر وواضح في حديثه، يتكلم مع اللاعبين كثيراً، يملك عقلية الانتصار ويبذل جهداً كبيراً في عمله".
كشفت دراسة أجرها الأستاذ الجامعي خوليو دي كورال في كتابه "عقلية الفوز، طريقة إيمري" عن أن مدرب فالنسيا هو المدرب الأكثر كفاءة وتأثيراً بين كل مدربي الليجا بمن فيهم مدرب برشلونة بيب جوارديولا أو مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو.
الكتاب الذي وصف إيمري بـ"كابتن ثاندر الكرة الإسبانية" -وهو لقب لبطل لاحدى القصص المصورة- استمد الفكرة من مقولة لمدرب إشبيلية الحالي ميتشيل عندما كان مدرباً لخيتافي قال فيها "أحب أن أرى مورينيو أو جوارديولا يدربون أندية كخيتافي أو سبورتنج خيخون".
وتجاوز إيمري كلاً من خافيير أجيري مدرب سرقسطة الأسبق، مارسيلينو جارسيا مدرب الراسينج الأسبق، مانويل بيلجريني مدرب ملقة الحالي، كيكي سانشيز فلوريس مدرب أتلتيكو مدريد الأسبق، ميروسلاف ديوكيتش مدرب إيركوليس السابق وخوسيه لويس منديليبار مدرب أوساسونا قبل أن يأتي جوزيه مورينيو في المركز الثامن وبيب جوارديولا في المركز الحادي عشر.
ورغم أن أول خمسة مدربين اشتركوا في نفس الكفاءة، فإن المدير الفني الباسكي رجحت كفته بسبب قيادته لفريقه لأكثر من موسم كامل.
البروفيسور كورال، وهو أستاذ الاقتصاد في جامعة كاستيا لا مانشا، اعتمد عدة معايير حسابية لقياس كفاءة كل مدرب وتأثيره على فريقه بحساب النقاط التي يحققها في كل مباراة مقارنة بما يتوافر لديه من أدوات مالية وفنية وإعلامية وغيرها من المعايير عملاً بمبدأ "أقصى إنتاجية ممكنة بأقل العوامل المتوفرة" علماً بأن الكتاب تمت مراجعت من جانب الأستاذ الجامعي خوان كارلو كوبيرو وهو خبير رائد في مجاله في وضع الاستراتيجيات للشركات الكبرى
إيمري حقق المركز الثالث مع فالنسيا في الموسمين الماضيين علماً بأنه يدرب اللوس تشي منذ 4 مواسم ونصف قاد الفريق فيهم ليصبح ثالث أعلى نادي في تاريخ إسبانيا حصداً للنقاط بعد تخطيه لأتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد خلف الريال والبرسا علماً بأن تحقيقه للمركز الثالث في الموسمين الماضيين كانا خلف ناديين من أفضل الأندية في العالم ويمتلكان أفضل لاعبيْن في العالم -في إشارة لميسي ورونالدو- وكل هذا بحسب وصف الكتاب الذي وُضع على غلافه مقولة لجوارديولا يمتدح فيها إيمري بالإضافة لمقولة لمدافع فالنسيا ريكاردو كوستا -الذي اختلف مع إيمري في بداية الموسم- قال فيها إن إيمري يتشارك مع مورينيو في بعض الصفات موضحاً "كلاهما مدرب حديث التفكير، مباشر وواضح في حديثه، يتكلم مع اللاعبين كثيراً، يملك عقلية الانتصار ويبذل جهداً كبيراً في عمله".