الســــــــــلام عليــــــــــــكم

فشل المنتخب اللبناني في خطف أول ثلاث نقاط له في المباراة الثانية من المرحلة الأخيرة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 عن قارة آسيا، وتعادل مع ضيفه الأوزباكي بهدف في كل شبكة على ملعب كميل شمعون بالمدينة الرياضية في بيروت.
ليتأزم وضع الفريق في السباق على التأهل للبرازيل حيث سبق وخسر بداية الأسبوع الماضي على نفس الملعب أمام قطر بهدف دون رد.
خسر لبنان سيطرته على الكرة في الدقائق الـ30 الأولى من المباراة أمام الاندفاع البدني الهائل والضغط الكبير الذي مارسه لاعبي المنتخب الأوزباكي في منطقة الوسط بفضل تحركات الأنجحة ولاعبي الهجوم على الأطراف وفي العمق بصورة مُستمرة، بقيادة اللاعب المزعج أوديل أحمدوف وألكسندر غرينيخ.
وغابت الفاعلية الهجومية عن المنتخب اللبناني في المجمل على الرغم من عودة المهاجم السريع "حسن محمد" للمشاركة ومن خلفه نجم نادي عجمان الإماراتي "حسن معتوق"، لكن الخطورة الحمراء كانت شبه معدومة على مرمى الأوزباك حتى وقت مُتأخر من الحصة الأولى.
افتتح المنتخب الأوزباكي التسجيل في الدقيقة 12 بتصويبة يسارية قوية للاعب "خاسنوف" بعد تحصله على كرة من خطأ للمدافع علي السعدي داخل منطقة جزاء لبنان (الجهة اليسرى) ليقوم بتوجيه تسديدة من مسافة قريبة من تحت القدم ذهبت على أقصى يسار الحارس زياد الصمد الذي ارتمى عليها ببطء لتعانق الكرة الشباك وسط حسرة عارمة من زملائه في الدفاع.
ولم يُعدل المدرب ثيو بوكير من استراتيجيته الدفاعية التي بدأ بها اللقاء لتتواصل السيطرة الميدانية لأوزبكستان، وكادت هذه الحالة تؤدي لإحراز الضيوف المزيد من الأهداف إلا أن تألق نجم الدفاع اللبناني "يوسف محمد" مع عدم تركيز وتهاون لاعبي أوزبكستان أمام المرمى منح لبنان الفرصة لإحراز هدف التعديل في الدقيقة 36 إثر ركلة حرة مباشرة نفذها المدافع الموهوب "علي السعدي".
صاحب هدف في مرمى كوريا الجنوبية خلال المرحلة الثالثة من التصفيات تحصل على ركلة حرة مباشرة من مسافة 30 ياردة تقريباً قام بتصويبها بوجه القدم من جوار الحائط البشري لتذهب منخفضة بعيدة عن متناول الحارس اجناتيي نيستروف والذي قفز عليها متأخراً لتعلن هذه الكرة عن الفرحة الأولى لمنتخب الأرز.
ولم يستغل اللبنانيون هذا الهدف الذي ضرب معنويات أوزبكستان قبل نهاية الشوط الأول، فلم ينتفض حسن معتوق واحمد زريق من ثباتهما العميق ولم يحاولا التحرك مع حسن محمد مهاجم النجمة لخلخلة دفاع الضيوف، بل حدث العكس بانتفاضة هجومية واهتزاز في مستوى دفاع لبنان والحارس زياد الصمد ولولا يقظة الحكم عبد الله الهلالي لحدثت مشكلة كبيرة للبنان حيث أحرز اللاعب ألكسندر غرينيخ الهدف الثاني في الدقيقة 40 بلمسة يد خبيثة مستغلاً خطأ يوسف محمد في اعادة الكرة داخل منطقة الجزاء لزياد الصمد، لكن الحكم احتسب ركلة حرة غير مباشرة وألغى الهدف وأشهر بطاقة صفراء في وجه غرينيخ.
مع بداية الشوط الثاني شن الأوزباكيون العديد من الفرص الخطرة بالذات من على الرواق الأيمن وفي كل مرة كانت تصوب الكرة على زياد الصمد كان يتمكن من التصدي لها ببراعة، ليستعيد جزء كبير من مستواه وبريقه ويعطي الثقة لزملائه في الفريق لينتشروا في منطقة الوسط بصورة أفضل ليجبروا فيما بعد أوزبكستان على لقب الهجمات المرتدة.
وأجرى ثيو بوكير تغييرات لتنشيط خط الوسط بسحب عباس علي عطوي والدفع باللاعب السريع لنادي العهد "حسن شعيتو" ثم بسحب هيثم فاعور والدفع بمحمد شماس.
لكن هذه التغييرات لم تضف الحيوية اللازمة لوسط الفريق وفي المقابل تحسن مردود الأوزباك وكأنهم يلعبون على ميدانهم في طشقند وليس في بيروت.
وكاد لبنان يسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المُحتسب بدل من ضائع إثر تسديدة من على خط الـ18 للاعب حسن معتوق غيرت اتجاهها في جسد أحد مدافعي أوزبكستان لكن الحارس تفطن لها وأمسك بها بصعوبة، لينتهي اللقاء بعدها بهذه النتيجة غير المُريحة للبنان والرائعة لأوزبكستان.
ليتأزم وضع الفريق في السباق على التأهل للبرازيل حيث سبق وخسر بداية الأسبوع الماضي على نفس الملعب أمام قطر بهدف دون رد.
خسر لبنان سيطرته على الكرة في الدقائق الـ30 الأولى من المباراة أمام الاندفاع البدني الهائل والضغط الكبير الذي مارسه لاعبي المنتخب الأوزباكي في منطقة الوسط بفضل تحركات الأنجحة ولاعبي الهجوم على الأطراف وفي العمق بصورة مُستمرة، بقيادة اللاعب المزعج أوديل أحمدوف وألكسندر غرينيخ.
وغابت الفاعلية الهجومية عن المنتخب اللبناني في المجمل على الرغم من عودة المهاجم السريع "حسن محمد" للمشاركة ومن خلفه نجم نادي عجمان الإماراتي "حسن معتوق"، لكن الخطورة الحمراء كانت شبه معدومة على مرمى الأوزباك حتى وقت مُتأخر من الحصة الأولى.
افتتح المنتخب الأوزباكي التسجيل في الدقيقة 12 بتصويبة يسارية قوية للاعب "خاسنوف" بعد تحصله على كرة من خطأ للمدافع علي السعدي داخل منطقة جزاء لبنان (الجهة اليسرى) ليقوم بتوجيه تسديدة من مسافة قريبة من تحت القدم ذهبت على أقصى يسار الحارس زياد الصمد الذي ارتمى عليها ببطء لتعانق الكرة الشباك وسط حسرة عارمة من زملائه في الدفاع.
ولم يُعدل المدرب ثيو بوكير من استراتيجيته الدفاعية التي بدأ بها اللقاء لتتواصل السيطرة الميدانية لأوزبكستان، وكادت هذه الحالة تؤدي لإحراز الضيوف المزيد من الأهداف إلا أن تألق نجم الدفاع اللبناني "يوسف محمد" مع عدم تركيز وتهاون لاعبي أوزبكستان أمام المرمى منح لبنان الفرصة لإحراز هدف التعديل في الدقيقة 36 إثر ركلة حرة مباشرة نفذها المدافع الموهوب "علي السعدي".
صاحب هدف في مرمى كوريا الجنوبية خلال المرحلة الثالثة من التصفيات تحصل على ركلة حرة مباشرة من مسافة 30 ياردة تقريباً قام بتصويبها بوجه القدم من جوار الحائط البشري لتذهب منخفضة بعيدة عن متناول الحارس اجناتيي نيستروف والذي قفز عليها متأخراً لتعلن هذه الكرة عن الفرحة الأولى لمنتخب الأرز.
ولم يستغل اللبنانيون هذا الهدف الذي ضرب معنويات أوزبكستان قبل نهاية الشوط الأول، فلم ينتفض حسن معتوق واحمد زريق من ثباتهما العميق ولم يحاولا التحرك مع حسن محمد مهاجم النجمة لخلخلة دفاع الضيوف، بل حدث العكس بانتفاضة هجومية واهتزاز في مستوى دفاع لبنان والحارس زياد الصمد ولولا يقظة الحكم عبد الله الهلالي لحدثت مشكلة كبيرة للبنان حيث أحرز اللاعب ألكسندر غرينيخ الهدف الثاني في الدقيقة 40 بلمسة يد خبيثة مستغلاً خطأ يوسف محمد في اعادة الكرة داخل منطقة الجزاء لزياد الصمد، لكن الحكم احتسب ركلة حرة غير مباشرة وألغى الهدف وأشهر بطاقة صفراء في وجه غرينيخ.
مع بداية الشوط الثاني شن الأوزباكيون العديد من الفرص الخطرة بالذات من على الرواق الأيمن وفي كل مرة كانت تصوب الكرة على زياد الصمد كان يتمكن من التصدي لها ببراعة، ليستعيد جزء كبير من مستواه وبريقه ويعطي الثقة لزملائه في الفريق لينتشروا في منطقة الوسط بصورة أفضل ليجبروا فيما بعد أوزبكستان على لقب الهجمات المرتدة.
وأجرى ثيو بوكير تغييرات لتنشيط خط الوسط بسحب عباس علي عطوي والدفع باللاعب السريع لنادي العهد "حسن شعيتو" ثم بسحب هيثم فاعور والدفع بمحمد شماس.
لكن هذه التغييرات لم تضف الحيوية اللازمة لوسط الفريق وفي المقابل تحسن مردود الأوزباك وكأنهم يلعبون على ميدانهم في طشقند وليس في بيروت.
وكاد لبنان يسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المُحتسب بدل من ضائع إثر تسديدة من على خط الـ18 للاعب حسن معتوق غيرت اتجاهها في جسد أحد مدافعي أوزبكستان لكن الحارس تفطن لها وأمسك بها بصعوبة، لينتهي اللقاء بعدها بهذه النتيجة غير المُريحة للبنان والرائعة لأوزبكستان.