ahmedhumax
ستار جديد
بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم
ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا , و من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادى له , و أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له , و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على أله و أصحابه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ة سلم تسليما كثيرا
يسال ابن القيم رحمه الله باسلوب شعرى جميل
أَعُبَّــادَ المَسِيحِ لَنَـا سُــؤَالٌ ***** نُرِيدُ جَوَابَـهُ مَّمِنْ وَعَــاهُ
إذا مـاتَ الإِلــهُ بِصُنْع قومٍ ***** أمَاتُوهُ فَمـا هذَا الإِلـهُ؟
وَهَلْ أرضــاه ما نَالُـوهُ مِنْـهُ؟ ***** فبُشْرَاهمْ إذا نالُوا رِضَــاهُ
وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فيـه ***** فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَتْ قُـوَاهُ
وَهَلْ بَقِى الوُجُــودُ بِـلاَ إِلـهٍ ***** سَمِيعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِنْ دَعَـاهُ؟
وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَـاقُ السَّبْعُ لَمّـا ***** ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلـهٍ ***** يُدَبِّرهَا، وَقَدْ سُمِرَتْ يَدَاهُ؟
وَكَيْـفَ تَخَـلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ ***** بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُـكاهُ؟
وكيف أطاقت الخشبات حمل الإلـ ***** ـه الحق مشـدودا قفـاه؟
وَكيْفَ دَنَـا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى ***** يُخَالِطَـهُ، وَيَلْحَقَــهُ أذَاهُ؟
وَكيْـفَ تَمكْنَتْ أَيْـدِى عِـدَاهُ***** وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَاهُ؟
وَهَلْ عَـادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَــاةٍ ***** أَمَ المُحْيى لَــهُ رَب سِـوَاهُ؟
وَيَا عَجَبــاً لِقَبْرٍ ضَـمَّ رَبــا ***** وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْنٌ قَدْ حَـوَاهُ
أَقَامَ هُنَـاكَ تِسْعــاً مِنْ شُهُورٍ ***** لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ
وَشَقَّ الْفَـرْجَ مَوْلُـودًا صَغِيـراً ***** ضَعِيفاً، فَاتِحـاً لِلثَّدْى فَـاهُ
وَيَأْكُـلُ، ثمَّ يَشْـرَبُ، ثمَّ يَأْتِـى ***** بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هـذَا إِلهُ؟
تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْـكِ النَّصَــارَى***** سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّـا افْتـرَاهُ
* *
أَعُبَّـادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّـى ***** يُعَظمُ أوْ يُقَبَّـحُ مَنْ رَمَاهُ؟
وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ ***** وَإحْـرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَاهُ؟
إِذَا رَكِبَ الإِلـهُ عَلَيْهِ كُرْهـاً ***** وَقَدْ شُـدَّتْ لِتَسْمِيرٍ يَدَاهُ
فَذَاكَ المَرْكَبُ المَلْعُـونُ حَقـا **** فَدُسْـهُ، لا تَبُسْـهُ إِذْ تَرَاهُ
يُهَـانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا **** وتَعْبُـدُهُ؟ فَإِنّكَ مِنْ عِدَاهُ
فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَـدْ ***** حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَقَدْ فُقِـدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا **** لَهُ شَكْـلاً تَذَكَّرْنَا سَنَـاهُ
فَهَلاّ للقبورِ سَجَـدْتَ طُرا ***** لَضِّم القبرِ رَبّكَ فى حَشَاهُ؟
فَيَـا عَبْدَ المِسيحِ أَفِقْ، فَهَذَا **** بِدَايَتُـهُ، وَهـذَا مُنْتَهاهُ
{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا} (43) سورة الإسراء
ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا , و من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادى له , و أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له , و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على أله و أصحابه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ة سلم تسليما كثيرا
يسال ابن القيم رحمه الله باسلوب شعرى جميل
أَعُبَّــادَ المَسِيحِ لَنَـا سُــؤَالٌ ***** نُرِيدُ جَوَابَـهُ مَّمِنْ وَعَــاهُ
إذا مـاتَ الإِلــهُ بِصُنْع قومٍ ***** أمَاتُوهُ فَمـا هذَا الإِلـهُ؟
وَهَلْ أرضــاه ما نَالُـوهُ مِنْـهُ؟ ***** فبُشْرَاهمْ إذا نالُوا رِضَــاهُ
وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فيـه ***** فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَتْ قُـوَاهُ
وَهَلْ بَقِى الوُجُــودُ بِـلاَ إِلـهٍ ***** سَمِيعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِنْ دَعَـاهُ؟
وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَـاقُ السَّبْعُ لَمّـا ***** ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلـهٍ ***** يُدَبِّرهَا، وَقَدْ سُمِرَتْ يَدَاهُ؟
وَكَيْـفَ تَخَـلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ ***** بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُـكاهُ؟
وكيف أطاقت الخشبات حمل الإلـ ***** ـه الحق مشـدودا قفـاه؟
وَكيْفَ دَنَـا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى ***** يُخَالِطَـهُ، وَيَلْحَقَــهُ أذَاهُ؟
وَكيْـفَ تَمكْنَتْ أَيْـدِى عِـدَاهُ***** وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَاهُ؟
وَهَلْ عَـادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَــاةٍ ***** أَمَ المُحْيى لَــهُ رَب سِـوَاهُ؟
وَيَا عَجَبــاً لِقَبْرٍ ضَـمَّ رَبــا ***** وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْنٌ قَدْ حَـوَاهُ
أَقَامَ هُنَـاكَ تِسْعــاً مِنْ شُهُورٍ ***** لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ
وَشَقَّ الْفَـرْجَ مَوْلُـودًا صَغِيـراً ***** ضَعِيفاً، فَاتِحـاً لِلثَّدْى فَـاهُ
وَيَأْكُـلُ، ثمَّ يَشْـرَبُ، ثمَّ يَأْتِـى ***** بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هـذَا إِلهُ؟
تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْـكِ النَّصَــارَى***** سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّـا افْتـرَاهُ
* *
أَعُبَّـادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّـى ***** يُعَظمُ أوْ يُقَبَّـحُ مَنْ رَمَاهُ؟
وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ ***** وَإحْـرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَاهُ؟
إِذَا رَكِبَ الإِلـهُ عَلَيْهِ كُرْهـاً ***** وَقَدْ شُـدَّتْ لِتَسْمِيرٍ يَدَاهُ
فَذَاكَ المَرْكَبُ المَلْعُـونُ حَقـا **** فَدُسْـهُ، لا تَبُسْـهُ إِذْ تَرَاهُ
يُهَـانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا **** وتَعْبُـدُهُ؟ فَإِنّكَ مِنْ عِدَاهُ
فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَـدْ ***** حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَقَدْ فُقِـدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا **** لَهُ شَكْـلاً تَذَكَّرْنَا سَنَـاهُ
فَهَلاّ للقبورِ سَجَـدْتَ طُرا ***** لَضِّم القبرِ رَبّكَ فى حَشَاهُ؟
فَيَـا عَبْدَ المِسيحِ أَفِقْ، فَهَذَا **** بِدَايَتُـهُ، وَهـذَا مُنْتَهاهُ
{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا} (43) سورة الإسراء