السلام عليكم
أجمعت الصحافة العالمية على أن حارس فالنسيا الحالي دييجو ألفيش يعتبر قاهراً لأفضل مسددي ركلات الجزاء في العالم بما فيهم نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو وأفضل لاعب في العالم ليونيل ميسي وغيرهم من أفضل مهاجمي الليجا الإسبانية.
وذهبت الصحافة الإسبانية إلى إطلاق لقب "El Parapenaltis" أي حارس ركلات الجزاء على الحارس البرازيلي، وهو لقب منطقي إذا ما ألقينا نظرة على أرقامه. فقد تمكن حارس ألميريا السابق من صد 11 ركلة جزاء من أصل 19 نُفدت ضده، وهو رقم قياسي جعله يصبح مرعب كل من يستعد إلى تسديد ضربة حرة من على بعد 11 متر.
وكان أفضل لاعب في العالم ليو ميسي آخر ضحايا ألفيش، إذ تمكن من صد ضربة جزاء نفدها نجم برشلونة في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا مما مكن فريقه من إنهاء اللقاء متعادلاً بنتيجة هدف لمثله، فعلق ألفيش على صدته قائلاً " أمام ميسي، عليك أن تتحمل الضغط وتحاول إيقاعه في الخطأ. عندما كنت في ألميريا ، تمكن من ميسي من تسجيل ضربة جزاء ضدي، لكنني سعيد لأنني استطعت إيقافه أخيراً"
أما عن سر تفوقه في ركلات الترجيح " سري؟ إنني أحاول أن أكون هادئاً لأكبر قدر ممكن، إنه شيء مهم يمكنك من كشف نوايا مسدد ركلة الجزاء. ركلة الجزاء تعتبر حرباً نفسية، والهدوء يساعد كثيراً في الفوز بها"
نشير إلى أن ألفيش تمكن من إيقاف ركلات أفضل مهاجمي الليجا ومن بينهم فريديريك كانوتيه وفيرناندو يورنتي، لكن ما يمنع الحارس البرازيلي من الدخول في قائمة الأفضل في العالم هو ارتكابه لبعض الأخطاء، خاصة في الكرات الهوائية وهو ما يكلف فريقه بعض الأهداف كذلك الذي سجله بويول في مباراة الكأس الأخيرة.
أجمعت الصحافة العالمية على أن حارس فالنسيا الحالي دييجو ألفيش يعتبر قاهراً لأفضل مسددي ركلات الجزاء في العالم بما فيهم نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو وأفضل لاعب في العالم ليونيل ميسي وغيرهم من أفضل مهاجمي الليجا الإسبانية.
وذهبت الصحافة الإسبانية إلى إطلاق لقب "El Parapenaltis" أي حارس ركلات الجزاء على الحارس البرازيلي، وهو لقب منطقي إذا ما ألقينا نظرة على أرقامه. فقد تمكن حارس ألميريا السابق من صد 11 ركلة جزاء من أصل 19 نُفدت ضده، وهو رقم قياسي جعله يصبح مرعب كل من يستعد إلى تسديد ضربة حرة من على بعد 11 متر.
وكان أفضل لاعب في العالم ليو ميسي آخر ضحايا ألفيش، إذ تمكن من صد ضربة جزاء نفدها نجم برشلونة في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا مما مكن فريقه من إنهاء اللقاء متعادلاً بنتيجة هدف لمثله، فعلق ألفيش على صدته قائلاً " أمام ميسي، عليك أن تتحمل الضغط وتحاول إيقاعه في الخطأ. عندما كنت في ألميريا ، تمكن من ميسي من تسجيل ضربة جزاء ضدي، لكنني سعيد لأنني استطعت إيقافه أخيراً"
أما عن سر تفوقه في ركلات الترجيح " سري؟ إنني أحاول أن أكون هادئاً لأكبر قدر ممكن، إنه شيء مهم يمكنك من كشف نوايا مسدد ركلة الجزاء. ركلة الجزاء تعتبر حرباً نفسية، والهدوء يساعد كثيراً في الفوز بها"
نشير إلى أن ألفيش تمكن من إيقاف ركلات أفضل مهاجمي الليجا ومن بينهم فريديريك كانوتيه وفيرناندو يورنتي، لكن ما يمنع الحارس البرازيلي من الدخول في قائمة الأفضل في العالم هو ارتكابه لبعض الأخطاء، خاصة في الكرات الهوائية وهو ما يكلف فريقه بعض الأهداف كذلك الذي سجله بويول في مباراة الكأس الأخيرة.